يمثل الاتصال المؤسسي أحد أهم العناصر التي تصنع صورة الجهة وتدعم حضورها الداخلي والخارجي. تقدم دورة الاتصال المؤسسي الذكي فهمًا عمليًا لكيفية بناء تواصل أكثر اتساقًا وتأثيرًا، وربط الرسائل المؤسسية بالهوية والصورة الذهنية والأهداف العامة للجهة.
تزداد أهمية هذه الدورة مع حاجة المؤسسات إلى خطاب أكثر وضوحًا واحترافية، خصوصًا في ظل سرعة تداول المعلومات وارتفاع التوقعات من الجهات الحكومية والخاصة. لذلك تركز الدورة على الأساس المهني للاتصال المؤسسي وعلى أدوات صناعة التأثير وتعزيز الهوية.
· فهم المبادئ الأساسية للاتصال المؤسسي
· التعرف على دور الاتصال في تعزيز الهوية المؤسسية
· فهم تأثير الأزمات على الصورة الذهنية
· استيعاب أدوات صناعة التأثير داخل البيئة المؤسسية
توضح الدورة كيف يمكن أن تدعم الأدوات الحديثة تحسين تنظيم الرسائل وتطوير المحتوى المؤسسي وتعزيز كفاءة الاتصال داخل المؤسسة وخارجها.
يساعد الاستخدام المنظم لهذه الأدوات على دعم سرعة إعداد الرسائل وتحسين اتساقها ورفع قدرتها على الوصول والتأثير دون الإخلال بالهوية المؤسسية.
تناسب هذه الدورة العاملين في العلاقات العامة والاتصال المؤسسي والتسويق المؤسسي وفرق الهوية والسمعة، كما تفيد الجهات التي ترغب في تطوير رسائلها الداخلية والخارجية.
المدرب: د. فوزية الحربي
السعر: 990 ريال سعودي
التاريخ: 4 - 5 يوليو
الوقت: 6:00 م - 9:00 م
المنصة: Zoom
ما الذي يميز الاتصال المؤسسي الذكي؟
يركز على بناء رسائل أكثر وضوحًا واتساقًا وربط الاتصال بالهوية المؤسسية والصورة الذهنية وصناعة التأثير.
هل الدورة مناسبة لفرق العلاقات العامة؟
نعم، وهي مناسبة أيضًا للعاملين في الاتصال والتسويق المؤسسي وإدارة السمعة.
هل تشمل إدارة الصورة الذهنية؟
نعم، لأن الصورة الذهنية جزء أساسي من محاور الدورة ومن أثر الاتصال المؤسسي على الجمهور.
في النهاية، تساعد هذه الدورة على تطوير فهم أكثر نضجًا للاتصال المؤسسي ودوره في تعزيز الهوية وبناء صورة ذهنية أكثر اتساقًا وتأثيرًا داخل المؤسسة وخارجها.
سجل الآن إذا كنت تبحث عن دورة تساعدك على تطوير فهمك للاتصال المؤسسي وصناعة التأثير وتعزيز الهوية المؤسسية بصورة عملية.